بركان عدن - وكالات 

أفادت وسائل إعلام غربية بتصاعد وتيرة التوتر في الخلافات الأمريكية – الغربية مع قرار عزل الولايات المتحدة في الحرب على إيران.

وتؤكد وسائل الإعلام بأن التوتر خيم على العلاقات الأمريكية البريطانية، حيث شهد الطرفان تراشقاً إعلامياً على مستوى الرئيس الأمريكي ورئيس الحكومة البريطانية.

وصف كير ستارمر الحرب على إيران بغير الشرعية، مؤكداً بأنها ليست حربه ولن تنخرط بلاده فيها.

وجاءت تصريحات ستارمر عقب ازدراء ترامب لبريطانيا وسخريته من بحريتها؛ حيث قال ترامب في تصريحات لصحيفة التلجراف البريطانية بأن بريطانيا لا تملك بحرية، وحاملتها الوحيدة للطائرات لا تشتغل.

ورغم أن ترامب يهاجم بريطانيا منذ أزمة رفضها السماح باستخدام قواعدها للعدوان ضد إيران، إلا أن تصاعد وتيرته جاء مع بدء بريطانيا مساراً جديداً لحل مشكلة مضيق هرمز دبلوماسياً.

وأفاد رئيس الوزراء البريطاني بأن بلاده دعت أكثر من 35 دولة لحضور مؤتمر في لندن خلال أيام خاص بأزمة مضيق هرمز، مؤكداً بأن المؤتمر سيبحث كافة السبل الدبلوماسية المتبقية لحل الأزمة وفتح المضيق.

وقرار بريطانيا قيادة الملف جاء بعد رفضها الانخراط بالخطة الأمريكية لتصعيد عسكري بالمضيق، وسط حسابات جيوسياسية معمقة بين الحلفاء.

والتحركات البريطانية المسنودة من الاتحاد الأوروبي تثير قلق الرئيس الأمريكي الذي كان يطمح للسيطرة على نفط إيران وممراتها، وقد هدد ترامب في آخر تصريح له بالانسحاب من حلف الناتو الذي وصفه بـ”نمر من ورق”.

وتشهد علاقة ترامب بحلفاء بلاده التقليديين بحلف شمال الأطلسي أسوأ أزمة في تاريخها، حيث صعدت الدول الأوروبية المؤسسة للحلف من ضغوطها على أمريكا لوقف الحرب.

وانضمت إيطاليا وهولندا إلى كل من فرنسا وإسبانيا وألمانيا برفض السماح للطائرات الأمريكية والإسرائيلية بالتحليق في أجوائها خلال رحلة شحن الأسلحة لإسرائيل.

وقالت إيطاليا إنها رفضت السماح بهبوط قاذفات أمريكية بجزيرة صقلية خلال رحلة جديدة إلى إسرائيل.

وكانت إسبانيا وفرنسا اتخذتا خطوات مماثلة، بينما انتقد المستشار الألماني الحرب على إيران واصفاً إياها بغير الشرعية رغم غضب اللوبي الصهيوني منه.